عَ بــــالـــي .




عَ بـــالي

عَ بــــالي ارجع

ارجع طفل صغير

العب

افرح

ارقص

غنّي

انسى

ابكي

حب و اعشق

بلا ألم

بلا حزن .. بلا مآسي

اترك كل شي ورا ضهري

واركض

اركض لـ بعيد


وطــيـــر

الهيستيريا الريا شلونية !




رغم عدم متابعتي لكرة القدم إلا بين الفينة والأخرى ...

ورغم انني لا أزور القنوات الرياضية على التلفزيون إلا نادراً !

لكنني من خلال معاشرة بعض الأصدقاء ومن دخول الانترنت ... والذهاب إلى المقاهي .. تمكنت من معرفة مخلوقين غريبين .. يسمّيا ... ريال مدريد .. وبرشلونة !

تلك الحمى الهيستيرية التي أصابت الشعب العربي ... أو الشعب السوري بالأحرى ..!

رحم الله أيام كنا أنا وأصدقائي في المدرسة .. نشجع فريق الوحدة .. والبعض الآخر فريق الجيش ... على الأقل كانت هذه الفرقة تخصنا بعض الشيئ .. من ناحية أنها فرق سورية !

المشكلة الآن ... انني لاحظت بأن هذه الهيستريا لا تجتاح شباب الشعب السوري .. انما الأطفال أيضاً ... !

منذ فترة .. كنت مارراً بالشارع ... وبالقرب من بيتي ... وكان هناك بعض الاأطفال الذي لا يتجاوز أعمرهم الـ 9 سنوات ... يقول الأول للثاني : " ليك .. هادا أحمد .. ريالي كلب ... "
ويعود هذا الأول فيقول لآخر .. " انت برشلوني ؟ " .. يجيبه .. " نعم " .. يرد : " الله حيو .. والله انك بطل ! " !

إذا كان الاطفال ... في الشوارع يتحدثون بهذه الطريقة فيشتم بعضهم الآخر .. ما بالك .. بين الكبار ... !

عن نفسي انا لا أشجع أياً من الفريقين .. لكنني أتحدث مع رفقاي الرياليين مازحاً فأقول فاشلون ... بينما إذا خسر برشلونة ... أيضاً أقول لهم فاشلون !

انا لا أشعر بشعور من يحب مشاهدة كرة القدم (بالأخص الدوري الاسباني ) .. لأنني لا احب المشاهدة ... لكن ... أريد أن أقول له ... " يازلمة ارحام حالك ... بالله ازا فازت برشلونة او ريال ... شو واصلك منهن !! "

أحبك .





أحبك

بكل ما أملك

بكل نفس أتنفسه

بشرقيتي .. بكلامي .. بصمتي .. بألمي .. بحزني .. بفرحي

كل ما لدي يذكرني بك

فنجان قهوتي الصباحي

صوت فيروز الملائكي الذي يذكرني بك

موسيقاي الشرقية التي اتطاير دائماً حين سماعها


أحبك كما لم يحبك أحد


أحبك .



عام جديد .. وحيد .. فريد

بنهاية كل سنة .. منفكر .. منعتقد .. منظن ... انو السنة يلي بعدها رح تكون احلى واجمل واروع ...
بس يا ترى هالحلم او هالاعتقاد عم يتحقق .... ما بظن !

نحنا هل على مشارف سنة جديدة .. العالم كلها مطبولة والدنيا برا كلها زيطة وزنبليطة ... كلو بدو يحتفل .. انو شو والله .. صرنا بالـ 2010 .... اي وازا .. ما هيي سنين وعم تمر ... ونحنا .. او انا بالزات مكانك راوح !

جايينا عام جديد ... بس هالمرة وحيد .. بالعادة ممكن تلاقيه بيجي معو شوية بسط ... شوية هموم ... شوية قرف ... شوية سعادة ... هالمرة غير كل مرة ... عندي احساس غريب .. انو هالعام ... جاية وحيد ... بلا ولا شي ... تعى نقعد بالفي .. مش لحدا هالفي ... تيررارا .. !

جاية وحيد ... بلا حب ... بلا رفيق ... بلا امل .. بلا فرح .. بلا خوف ... بلا حزن.. !

بيقولوا المكتوب بيبين من عنوانو ما هيك ... وانا من شوي كنت عم اقرا العنوان ... طلعوا نسيانين يكتبوه .. لهيك جاية هالسنة بالغلط ... !

قال كنت عم بسمع ببرجي يلي هوي الاسد .. انو هي سنتي .. وعندي تغييرات جذرية .. وآمال كبيرة ... ودنية وقصص وهيكة ... هههه ..بزمتي ششي بيضحك ... مننلي التغييرات والآمال ... ازا بالاصل هي الاشيا كنت لازم ابدا فيها من السنة هي يلي مرقنا فيها !

احسن شي الواحد يتركها ع الهلّة ... ويلي بدو يصير يصير ... ما يعطي آمال اكبر منو لأنو رح ينتكس .. فا لزالك ... خلينا هيك ... بلا ولا شي ... بالفي بالشمس ما بتفرق لأنو ع الحالتين الفي والشمس مش لحدا !

كل ما نعطي أمل بـ حب جديد ... بتجي العاصفة وبتروحوا ... كل ما نعطي أمل بـ حياة جديدة ... بيجي انا والبشر ومنخربها ... كل ما نعطي أمل بـ أمل جديد ... انا واليأس وهنن بنحرق أملو للأمل !

2010 .. حابب غنيلك يا عامي الجديد ... أهواك ... بلا أمل .

وعام جديد .. ووحيد وفريد وشديد وعنيد ومديد ... علينا وعليكن ... وبتمنالكن يكون حلو ... بس بدون أمل ها !



* ملاحظة : الصورة ملطوشة .
*ملاحظة رقم تنين : الحكي بالعامّي .. لأنو انا هيك بدي ... !

سهر الليالي .. فيروز

شو كانت حلوة الليالي
والهوى يبقى ناطرنا
وتجي تلاقيني

وياخذنا بعيد
هدير المي والليل

كان عندنا طاحون ع نبع المي
و قدامو ساحات مزروعة في
وجدي كان يطحن للحي
قمح و سهريات
و يبقوا الناس بهالساحات
شي معهن كياس شي عربيات
رايحين جايين ع طول الطريق
تهدر غنيات

آه يا سهر الليالي آه يا حلو على بالي
نغني آه نغني آه نغني على الطرقات
ياي ياي ياي يا سهر الليالي
ياي ياي ياي يا حلو على بالي
نغني آه نغني آه نغني على الطرقات

وراحت الايام وشوي شوي
سكت الطاحون ع كتف المي
و جدي صار طاحون الذكريات
يطحن شمس و في
ييي يا سهر الليالي
آه يا حلو على بالي
نغني آه نغني آه نغني على الطرقات
ياي ياي ياي يا سهر الليالي
ياي ياي ياي يا حلو على بالي
نغني آه نغني آه نغني على الطرقات

إنفصام بـ الشمسية !




*أود بالبداية أن أنوّه أن جميع حقوق عنوان هذه الخربشة .. لصديقي غابيرييل .. وشكراً.

عندما نجلس مع أحد الأشخاص .. بغض النظر عن انتماءاتهم ... قد نفتتح حديثاً ما .. ونناقش فيه ربما لـ ساعات ... ومن ضمن هذه الأحاديث ... يكون الحديث الأبرز والذي يشغلنا دائماً هو .... تغيير المجتمع !
تغيير المجتمع ... ممم .. أين سمعت بهذه الكلمة !!

هي بالمعنى الأصح .. تكون تغيير عادات المجتمع ( بغض النظر عن السيئ منها والجيد ) ...

دائماً ما يشغل بالنا هو تغيير حالة المجتمع الذي نعيش فيه .. بكافة نواحيه .. إن كان بالسياسة أو الاقتصاد ..أو الدين .. أو العادات الإجتماعية ... ننظر إلى أنفسنا .. فلا نرى أي تغيّر ... ننظر إلى الآخرين .. أيضاً لا تغيير !

على سبيل المثال .. أو الأمثلة :
نرى شخصاً يعتبر نفسه رجلاً شرقياً ... إذ أنه يحامي عن ( عِرضه ) وعن شرفه ... بكافة الوسائل .. حتى ولو كانت الوسيلة هي القتل ... وبنفس الوقت .. من الممكن أن تراه يتكلم عن بنات أقربائه (بالعاطل ) ويذمهم بأشياء مختلقة ... حتى أنه يمكّن نفسه .. من ذم زوجته والحديث عنها بأشياء تحدث وأشياء لم تحدث !
هذا مثال واضح عن الانفصام .. بالشمسية !

مثال آخر .. ترى شخصاً تعجبك أفكاره ... وتعجبه أفكارك .. تتبادلان الأحاديث .. ومن ثم تصبحان أصدقاء بلمح البرق .. تذهبان سوياً .. كل يوم ... تسهران سوياً ... يساعد أحدكم الآخر ....
و إذ !
يكرهك .. وبلا مبرر ... ولا يرد على اتصالاتك ... ويقطع علاقته بك فوراً !
وهذا مثال آخر عن الانفصام .. بالشمسية !

وهناك الكثير الكثير من الأمثلة .. كالذي تعتقده شخصاً ديمقراطياً ويصداق شابة .. لكنّه بنفس الوقت .. (بينعن رب ) أخته إذا تكلمت مع قريبها أو زميلها في الجماعة !
وعندما ترى انساناً متديناً ومتشدداً بالدين .. والوعظ دائماً على لسانه ... وبنفس الوقت .. تراه يغتاب وينمم ويكذب ويعامل أهله بالسوء !
وكم هناك من أمثلة ... كـ هذه ( التي مرّت معي ) ولـ ربما تمرّ معك .. تحسسك بالاحباط .. و تشعرك أنك في عالم غريب الأطوار .. متناقض ... يا يعرف رأسه من أخمص قدميه ... تشعرك أنك في مجتمع .. لا يعرف الرحمة .. يجرح و كأنه لم يفعل شيئاً .. !

وبالمقابل وحتى لا نكون متطرفين بالحكم على المجتمع والناس ...
أنت نفسك .. كم مرة .. أحسست أنك بوجهين .. تتكلم شيئاً .. وتفعل شيئاً آخر !

لنتكلم عني أنا ... وليس عنك أنت حتّى ... أنا بـ ذات نفسي ... ورغم أني لا أحوال تخبئة الأسرار .. وأحاول دوماً أن أبدو مكشوفاً للجميع .. ولا شي لدي لأخبئه ... أرى نفسي أحياناً .. أكذب على أشخاص كثيرين .. ولو ببعض كلمات المجاملة ( التي لا أتقنها ) !
وأحياناً أخرى أرى نفسي بوجهين ... أعاملك اليوم بلطف وحفاوة .. وغداً وجفاء وكراهية !
وربما أكون أمامك الإنسان اللطيف .. الذي لا يكذب ولا يؤذي مشاعر أحداً .. ولكن عندما تتقرب مني أكثر ... تراني أؤذي مشاعر الآخرين ( ولو كان بغير قصد ) ... !
لـ ربما تراني أنا الانسان المتدين ... حيناً .. وبعد بضعة أيام .. تراني أرقص ... وأغني .. وربما أشرب !

لكنني رغم كل عيوبي التي لا أحوال أن أخفيها ...إلا .. ما أرى نفسي في حين من الأحيان ... بوجهين مختلفين ! ... وببعض من الغرور والتملق ..من الممكن أن أبرر لنفس .. وأعذرها .. إن شاء القدر .. قد أحوال إصلاحها ... ولكن ليس دوماً أعترف بها !

آه .. يا ترى كم من الصعب أن يعيش الإنسان .. بوجهين !!؟
كيف من الممكن أن يعيش الإنسان .. مع المرض ... كهذا المرض الذي لا يتسمى ( الانفصام بالشمسية .. او الشخصية لا تفرق ) !؟
هل يعقل أن للبشر قدرة على أن يكونوا أكثر من شخص بنفس الوقت !؟
غريبون نحن المخلوقات البشرية .. فعلاً إننا غريبون !

و لـ ربما حين نتخلص من هذه الآفة .. عندما نخلص أنفسنا أولاً منها ... ومن ثم الآخرين ... حينها يمكن أن نصبح مخلوقات بشرية صالحة .. وحينها يمكن أن يتغير المجتمع نحو قليلٍ من الإيجابية !

دمتم ودمت بـ وجه واحد .. وشمسية واحدة !


مـِــنْ ذاكرَةِ العِـــشْـــق ...




رَأيتُها ...


في ذلكَ الحيِّ المليء بالحَياةِ ....و الـحُـــبْ

كانتْ تقرأُ نعوةً لإحدى الفتيات الشابّات .. معلّقة على الجدار .. وتُسمع حبيبها بالقول :

"يا حرام ...بعدها صبيّة ! "

فـ يجيبها ذلك الحبيب :

"الله يرحمها ... بس امشي ! "

كان الحبيبُ يمشي مُتثاقلاً ...فإنّ للدهرَ حقٌّ عليه !

أظنّه قد ناهز الـ ستّين عاماً !

تبعته الحبيبة ببطئ .. و مسكتْ يده بحنان لا يوصف .. إذ يُخال للناظر إليهما مِنْ بعيدْ .. أنهما شابّان عاشقان ...

يتمشّيا في أحياة دمشق القديمة .. باحثين عن أحد المطاعم ... الموزعة هنا وهناك !


فعلاً كانا عاشقين شابّين ..لكن الدهر قد خطَّ خطوطهٌ على ملامِحهما ...

أخذتْ منهٌ كيسَ الليمونِ .. لعلّه قد تعب منْ حمْلِه ...!

و مشتْ معه كـ أُمٍّ تضمُّ يد طفلها الصغيرِ بحنوٍّ وحرارة ...

على بعد أمتارٍ .. كان هناك مزار مثلَ كلِّ المزارات المعتادة في حيّ "الـعـبّـارة "...

في هذهِ اللحظة فقط ْ ..

أفلتتْ يدَ عشيقها .. ووقفت تصلِّ لدقيقة ..عندَ ذلكَ المزار ...

رجعتْ بعدَ ثوانٍ من انتظاره لها بشغفْ ... وضمّت يده مرّةً أُخرى ... لتُحييهِ منْ جديد ..!

على وشك أن يتعثّر ..!

لكنَّ تلك اليد الحنونة شدّته خوفاً عليه من الأذى ..

ابتسمتْ ... فخطواتها أسرع من خطوات ذلكَ الشابّ الّذي تعينه و الفرحُ يملأُ قبَلها وعَينيْها ...!

سلّمتْ على جاراتها ..

ووقف شابّ يصافح حبيبها الذي كان يدعوه بـ "العم جوزيف " ...

فـ نَظَرتْ هي َ إلى الشّابْ ثمَّ أخذت نظرةً خاطفة لتمثال السيّدة العذراءْ الّذي يتعالى في صدرِ الحيّ وهمست :

"يا عدرا ... اديش مباركة هالحارة ..! "

ثمّ أكملت مشيها مع عشيقها الأزليّ ...


بالرّغْمِ منْ أنَّ الشّابّ يمسكُ يدهُ أيضاً ..لكنّها لم تفلتْ يدَ "طِفلها المدلّل " ..إلاّ بعدَ أنْ أصرّ الشابّ وطلب منها أن

تتقدّمهم بـ خطواتْ...


لم تبتعدْ إلا خطوةً واحِدةً ... و التفتتْ إلى الوراءِ ..تطمَئِنُّ على عشيقها الأزليّ ..!


تركت العشيقان يتحدّثانِ مع بعضِ الجيران ..عن أمُورِ الحياةِ و صحّة العمْ " جوزيف" ..

تذكّرت وقتها كمْ أنَّ الحبَّ أصبحَ نادراً في هذهِ الدُنيا ..!

لكنّه وبالرُّغمِ منْ نُدرته ...ما يَزالُ يتمتَّع بتلكَ العفْويّة ..و الرَونقِ الّذي يفوقُ كلّ الأوصافِ ..

و بالرّغمِ منْ كُلِّ تلك السنينْ .. وما تخطّه على الأجْسامِ منْ آثارْ ... وما تترُكه في النّفسِ من حكاياتٍ مفْرحةٍ

مٌبكية ...

يمكنُ لـ الحــبِّ أنْ يـسْـتَـمـرَّ رائِــعـاً كَـمـا كــانَ و كَـمـا بَــدأ ........